يعتقد نسبة كبيرة من المسلمين أن زوجة الإبن هي زوجة لعائلته أو أسرته كلها !! وليس لشخص واحد في الأسرة , لذا يجب عليها أن تكون خادمة لجميع من بالبيت ويعتقد الزوج أن من حقه على زوجته أن يأمرها بخدمة أهله وهي لا يسعها إلا أن تطيعه بالفعل يجب على الزوجة طاعة زوجها في كل ما يـأمر به باستثناء : - أمره لها بما فيه معصية لله , فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق - أمره لها بما يشق عليها تنفيذه , فلكل إنسان قدرات محددة , وحتى الرقيق أمرنا الله سبحانه بألا نكلفهم ما لا يطيقون - أمره بما لم يلزمها به ربها وليس بواجب عليها في هذه الحالات الثلاثة لا يجب على الزوجة طاعة زوجها , ولا تعد ناشزا ولا تأثم , وإن عاقبها زوجها أو طلقها فهم آثم ظالم لها مرتكب لكبيرة الاستطالة على الضَّعِيف والمملوك وَالْجَارِيَة وَالزَّوْجَة وَالدَّابَّة , فقد أمرالله تَعَالَى بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِم بقوله تَعَالَى - "واعبدوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا وبالوالدين إحساناً وبذي الْقُرْبَى واليتامى وَالْمَسَاكِين وَالْجَار ذِي الْقُرْبَى وَالْجَار الْجنب والصاحب بالجنب وَابْن السَّبِيل وَمَا ملكت أَيْمَانكُم إِن الله لَا يحب من كَانَ مختالاً فخوراً" النساء : 36 عقد الزواج يفرض حقوقا للزوج على زوجته وواجبات عليه نحوها , لكن ليس لأهل الزوج أية حقوق على زوجة الإبن سوى معاملتهم بأخلاق الإسلام إرضاءا لله ثم للزوج حتى الأمة ( الجارية ) كانت قبل الإسلام متاحة للأسرة كلها الكل يستخدمها والكل يستمتع بها – ولكن الإسلام أكرمها بأن جعلها لسيدها فقط فلا حق لأحد فيها غيره , هذا بالنسبة للرقيق فماذا عن الزوجة ؟! يقول أحد الأزواج ومن يخدم والدي وأين أتركهم ؟ الإجابة : هذه مسئوليتك أنت يجب عليك برهما وخدمتهما أو تدبير من يقوم بذلك ورعايتهما , ليس فرضا على زوجتك فعل ذلك , إلا أن تتطوع بطيب نفس منها ابتغاء مرضاة الله فلا يوجد أي دليل من القرآن أو السنة يحدد واجبات معينة على المرأة نحو أهل زوجها **** وماذا كنت ستفعل لو أنك لم تتزوج ؟!فالزواج ليس بفرض , بل مرتبط بالإستطاعة من حقوق الزوجة فيما يتعلق بعلاقتها بأهل الزوج : - ليس من لوازم عقد الزوجية خدمة الزوجة لأهل زوجها ، لا أمه ، ولا أخواته ، ولا غيرهن ، إلا أن تتبرع الزوجة بتلك الخدمة ؛ احتساباً للأجر ، وبرّاً بزوجها , وفرض عليها خدمة زوجها ورعاية بيته - من حقِّ الزَّوجة على زوجِها أن يوفِّر لها سكنًا مستقِلاًّ، ولا يُلْزِمها أن تسكُن مع أهلِه، وخاصَّة إذا ترتَّب على سُكناها معهُم أيُّ ضررٍ يَلحق بِها. - لا تجب طاعة الوالدين في طلاق الزوجة ولا يعتبر هذا من العقوق لهما ، لكن ينبغي أن يكون رفض الابن للطلاق بتلطف ولين في القول لقول الله تعالى : ( فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ) الإسراء/23 . - لا يجب على الزوجة أن تطيع أحداً من أحمائها سواء والد الزوج أو والدته أو إخوته أو أخواته في أي شيء كان قل أو كثر ، اللهم إلا أن يكون أمراً بواجب شرعي أو نهياً عن محرم فهذا تجب فيه الطاعة سواء كان من القريب أو البعيد أو الحمو أو غيره . - لا يجوز لأحد من احمائها أن يدخل غرفتها إلا بإذنها - وليس لهم أن يجبروها على شيء من طهو طعام أو ما يتعلق بملبسها أو غير ذلك كالوظيفة والتعليم . . . إلخ إلا من باب النصيحة والعشرة الحسنة لا من باب الإجبار - لا يجوز لهم أن يتدخلوا في خصوصياتها وزوجها , ولا يلزمها أن تستأذن أحداً منهم لزيارة أهلها ، وليس ذلك من حقهم . والواجب عليها هو استئذان زوجها فقط . - وليس لهم الحق في معرفة تفاصيل حياتهما ، ولا يجوز لزوجها أن يخبرهم بما يكون بينه وبينها من أسرار)
فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً
يعتقد نسبة كبيرة من المسلمين أن زوجة الإبن هي زوجة لعائلته أو أسرته كلها !! وليس لشخص واحد في الأسرة , لذا يجب عليها أن تكون خادمة لجميع من بالبيت ويعتقد الزوج أن من حقه على زوجته أن يأمرها بخدمة أهله وهي لا يسعها إلا أن تطيعه بالفعل يجب على الزوجة طاعة زوجها في كل ما يـأمر به باستثناء : - أمره لها بما فيه معصية لله , فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق - أمره لها بما يشق عليها تنفيذه , فلكل إنسان قدرات محددة , وحتى الرقيق أمرنا الله سبحانه بألا نكلفهم ما لا يطيقون - أمره بما لم يلزمها به ربها وليس بواجب عليها في هذه الحالات الثلاثة لا يجب على الزوجة طاعة زوجها , ولا تعد ناشزا ولا تأثم , وإن عاقبها زوجها أو طلقها فهم آثم ظالم لها مرتكب لكبيرة الاستطالة على الضَّعِيف والمملوك وَالْجَارِيَة وَالزَّوْجَة وَالدَّابَّة , فقد أمرالله تَعَالَى بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِم بقوله تَعَالَى - "واعبدوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا وبالوالدين إحساناً وبذي الْقُرْبَى واليتامى وَالْمَسَاكِين وَالْجَار ذِي الْقُرْبَى وَالْجَار الْجنب والصاحب بالجنب وَابْن السَّبِيل وَمَا ملكت أَيْمَانكُم إِن الله لَا يحب من كَانَ مختالاً فخوراً" النساء : 36 عقد الزواج يفرض حقوقا للزوج على زوجته وواجبات عليه نحوها , لكن ليس لأهل الزوج أية حقوق على زوجة الإبن سوى معاملتهم بأخلاق الإسلام إرضاءا لله ثم للزوج حتى الأمة ( الجارية ) كانت قبل الإسلام متاحة للأسرة كلها الكل يستخدمها والكل يستمتع بها – ولكن الإسلام أكرمها بأن جعلها لسيدها فقط فلا حق لأحد فيها غيره , هذا بالنسبة للرقيق فماذا عن الزوجة ؟! يقول أحد الأزواج ومن يخدم والدي وأين أتركهم ؟ الإجابة : هذه مسئوليتك أنت يجب عليك برهما وخدمتهما أو تدبير من يقوم بذلك ورعايتهما , ليس فرضا على زوجتك فعل ذلك , إلا أن تتطوع بطيب نفس منها ابتغاء مرضاة الله فلا يوجد أي دليل من القرآن أو السنة يحدد واجبات معينة على المرأة نحو أهل زوجها **** وماذا كنت ستفعل لو أنك لم تتزوج ؟!فالزواج ليس بفرض , بل مرتبط بالإستطاعة من حقوق الزوجة فيما يتعلق بعلاقتها بأهل الزوج : - ليس من لوازم عقد الزوجية خدمة الزوجة لأهل زوجها ، لا أمه ، ولا أخواته ، ولا غيرهن ، إلا أن تتبرع الزوجة بتلك الخدمة ؛ احتساباً للأجر ، وبرّاً بزوجها , وفرض عليها خدمة زوجها ورعاية بيته - من حقِّ الزَّوجة على زوجِها أن يوفِّر لها سكنًا مستقِلاًّ، ولا يُلْزِمها أن تسكُن مع أهلِه، وخاصَّة إذا ترتَّب على سُكناها معهُم أيُّ ضررٍ يَلحق بِها. - لا تجب طاعة الوالدين في طلاق الزوجة ولا يعتبر هذا من العقوق لهما ، لكن ينبغي أن يكون رفض الابن للطلاق بتلطف ولين في القول لقول الله تعالى : ( فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ) الإسراء/23 . - لا يجب على الزوجة أن تطيع أحداً من أحمائها سواء والد الزوج أو والدته أو إخوته أو أخواته في أي شيء كان قل أو كثر ، اللهم إلا أن يكون أمراً بواجب شرعي أو نهياً عن محرم فهذا تجب فيه الطاعة سواء كان من القريب أو البعيد أو الحمو أو غيره . - لا يجوز لأحد من احمائها أن يدخل غرفتها إلا بإذنها - وليس لهم أن يجبروها على شيء من طهو طعام أو ما يتعلق بملبسها أو غير ذلك كالوظيفة والتعليم . . . إلخ إلا من باب النصيحة والعشرة الحسنة لا من باب الإجبار - لا يجوز لهم أن يتدخلوا في خصوصياتها وزوجها , ولا يلزمها أن تستأذن أحداً منهم لزيارة أهلها ، وليس ذلك من حقهم . والواجب عليها هو استئذان زوجها فقط . - وليس لهم الحق في معرفة تفاصيل حياتهما ، ولا يجوز لزوجها أن يخبرهم بما يكون بينه وبينها من أسرار)
تعليقات
إرسال تعليق