القائمة الرئيسية

الصفحات



”أنا الآن أكثر ارتياحا وهدوئا مما كنت عليه ، أكثـر سلامًا واطمئنانًا ، أشعر حقاً بالرضا ، كأنما عاصفة كانت تضرب قلبي ومشاعري .. ثم هدأت وسكنت وانتهت تلك العاصفة ..


كان الغضب في فؤادي وكأنه بحر هائج كادت امواجه تغرقني .. وتحطم بداخلي كل شئ .. وفجأءة هدأت كل تلك الامواج الثائرة ... اصبحت سماء قلبي صافية تلاشت وتبددت الغيوم .. أشرقت شمس حياتي من جديد .. تبعث بنور أبيض متلألأ .. يضيئ في أرجاء روحي .. يزيح ما سكن تلك الروح من ظلام وظلم .. من وجع وخذلان .. وقد اصبحتُ ادين للعتمة التي غرقتُ بها ، ادين للألم و الجرح والدموع ، ادين لمن ظلموني و اوجعوني بما أنا عليه الأن .. فلولا كل مامررت به لما عرفت قيمة النور والهدوء الذي أشعر به الان “

تعليقات